الدراسة في روسيا

طالب عربي بروسيا؟.. هكذا تستمتع بميزاينة بسيطة

إعداد – روسيانا

الحياة الجامعية في روسيا لا تعني المحاضرات والمكتبة والسكن فقط. فـ الطالب العربي الذي يعيش بعيداً عن بلده يحتاج أيضاً إلى مساحة للراحة وتغيير الجو، لكن من دون أن تتحول كل نزهة إلى مصروف إضافي كبير.

والميزة في المدن الروسية أن كثيراً من خيارات الترفيه لا تحتاج إلى ميزانية كبيرة؛ فهناك الحدائق العامة، ومساحات المشي، والواجهات النهرية، والمتاحف التي تقدم تذاكر مخفضة للطلاب، إضافة إلى الفعاليات الثقافية المجانية التي تقام على مدار العام.

الحدائق.. الرفاهية الأرخص
في المدن الروسية الكبرى، يمكن أن تتحول الحديقة إلى مكان مثالي لقضاء ساعات بعد الجامعة.

المشي، الجلوس، القراءة، التصوير أو حتى تناول وجبة خفيفة مع الأصدقاء يمكن أن تكون طريقة بسيطة للخروج من أجواء الدراسة من دون إنفاق كبير.

وفي موسكو مثلاً، توفر حدائق واسعة مثل حديقة غوركي ومساحات أخرى في المدينة أماكن للمشي والجلوس والأنشطة الموسمية.

أما في مدن أخرى، فقد تكون الحدائق المركزية والمنتزهات القريبة من الجامعات خياراً أكثر ملاءمة للطالب الذي لا يريد قضاء وقت طويل في المواصلات.

نزهة على النهر بدل المطعم
الأنهار جزء أساسي من المشهد الحضري الروسي.

وفي مدن مثل موسكو وسان بطرسبورغ وقازان ونيجني نوفغورود، يمكن للطالب الاستفادة من الواجهات النهرية كمساحات مفتوحة للمشي والتصوير والاستراحة.

وفي الصيف تحديداً، تتحول هذه المناطق إلى أماكن تجمع للطلاب والسكان، مع المقاهي والأكشاك والمساحات الخضراء المحيطة بها.

والفكرة هنا بسيطة: ليست كل نزهة تحتاج إلى حجز مطعم أو شراء تذكرة.

المتاحف.. الطالب لديه ميزة
يمكن أن تكون المتاحف خياراً جيداً لمن يريد الجمع بين الترفيه والتعرف إلى الثقافة الروسية.

والأهم أن بعض المتاحف والمؤسسات الثقافية تقدم تذاكر مخفضة للطلاب، فيما تنظم مؤسسات أخرى أياماً أو فعاليات مجانية وفق جدولها.

لذلك من المفيد للطالب الاحتفاظ ببطاقته الجامعية ومعرفة العروض الطلابية في المدينة التي يعيش فيها.

السينما والفعاليات الطلابية
لا تقتصر الخيارات على الأماكن المفتوحة، فالجامعات الروسية تنظم باستمرار فعاليات ثقافية ورياضية وفنية، وقد تشمل حفلات موسيقية وعروضاً ومهرجانات طلابية ومسابقات.

وهذه الفعاليات تمنح الطالب فرصة لقضاء وقت ممتع والتعرف إلى طلاب روس وأجانب من دون الحاجة إلى إنفاق مبالغ كبيرة.

كما يمكن للطالب متابعة صفحات الجامعة والمراكز الثقافية المحلية لمعرفة الفعاليات المجانية أو منخفضة التكلفة.

والشتاء لا يعني البقاء في السكن
قد تبدو الحياة في روسيا خلال الشتاء أكثر صعوبة للطالب القادم من بلد دافئ، لكن المدن الروسية توفر أيضاً خيارات ترفيه موسمية.

فالتزلج على الجليد، والأسواق الشتوية، والفعاليات في الحدائق، ومساحات المشي المزينة بالأضواء، يمكن أن تصبح جزءاً من الحياة الجامعية.

وفي كثير من الحالات، يكون حضور الفعالية أو زيارة المكان أقل تكلفة من قضاء أمسية كاملة في أحد المطاعم أو مراكز الترفيه.

الرفاهية بطابع روسي
الطالب العربي لا يحتاج إلى البحث دائماً عن أماكن فاخرة حتى يشعر أنه يعيش تجربة مختلفة.

أحياناً تكفي نزهة في حديقة، أو جلسة قرب نهر، أو زيارة متحف، أو حضور فعالية جامعية، أو تجربة نشاط شتوي بسيط لتغيير الروتين.

وهذه التفاصيل الصغيرة قد تكون من أجمل أجزاء تجربة الدراسة في روسيا، لأنها تسمح للطالب بالتعرف إلى المدينة وسكانها وثقافتها بعيداً عن قاعات الجامعة.

فالحياة الطلابية في روسيا لا تحتاج إلى ميزانية كبيرة دائماً.. أحياناً يكفي أن تعرف أين تذهب.

تعليقات

أضف تعليق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى